العلوم الاسلامية تناقش اطروحة ضوابط تأويل الكلمات القرآنية 

نوقش في كلية العلوم الاسلامية بجامعة بغداد اطروحة دكتوراه (ضوابط تأويل الكلمات القرآنية) للطالب محمد عبد القادر عياش من قسم العقيدة والفكر الاسلامي على قاعة ال البيت في الكلية.
الاطروحة عدت محاولة للمزج ما بين النظرية والتطبيق على حد وصف مشرفها الاستاذ الدكتور محمد جواد محمد سعيد الطريحي عميد كلية العلوم الاسلامية وقال ان موضوع الاطروحة نادرو لم يبحث فيه الا قلة من قبل طلبة الدراسات العليا وذلك لان هذه الدراسة تحتاج الى دقة عالية وذكاء متقد في بحثها.
ولموضوع الاطروحة أهميته في كونه علم يُضفي معاني جديدة واستنباطات رائعة وعجيبة لم يكن ليتوصل لها لولا هذا العلـم. كما إن انه يبين كيفية تقسيم آيات القرآن المبيِّنات لكل كلمة في القرآن وترتيبها بهذا الشكل الرباني المعقد المتداخل العجيب المعجز دون أن تشــــــــعر أن القرآن كله مؤلف بهذه الصيغة العجيبة, وبلا حدوث أي ركاكة في الأسلوب فالآية العامة للكلمة الفلانية هي نفسها قد تكون موضِّحة لكلمة غيرها, والآية الموضِّحة للكلمة الفلانية قد تكون هي نفسها آية عُقْدية لكلمة أخرى والآية العُقْدية للكلمة الفلانية قد تكون هي نفسها آية معُيْنَة لكلمة أخرى, وهكذا, فمع هذا التداخل العجيب لا يحدث أي خلـل فـي النظـم أو البـلاغة أو البيــان، كذلك فان التفصيل الذي يتكلم عنه سبحانه في القرآن الكريم لا يمكن الوصول إليه بظاهر القرآن إلا من خلال علم أشار إليه سبحانه في كتابه الكريم بقوله: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭼ, سورة الأعراف: آية: 52, وهذا العلم التفصيلي يعتمد على تصريف الآيات والتصريف: يعني إعادة تشكيل الجمل أو ترتيب الكلمات في الآيات القرآنية, لنصل وفقاً لهذا التصريف إلى علم ضوابط تأويل الكلمات القرآنية, ﭧ ﭨ ﭽﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ سورة الأنعام: الآية: ١٠٥. فيكون هذا العلم أحد أهم روافد علم تفصيل القرآن الكريم, إن لم يكن هو الأهم على الإطلاق.
وقد اجيزت الرسالة بتقدير الامتياز من قبل اللجنة المؤلفة من الاستاذ الدكتور صديق خليل صالح رئيسا والدكتور عمار حكمت والدكتور سلام عبود والدكتور احمد وحيد والدكتور سعد محمد اعضاء .