رهان الحوار وآليات الصراع في العراق


رهان الحوار وآليات الصراع في العراق

   ضمن اطار برنامج التعاون الثقافي والمعرفي بين كلية العلوم الاسلامية جامعة بغداد وبيت الحكمة ، عقدت محاضرة (رهان الحوار واليات الصراع في العراق) القاها أ.د حميد ثويني على قاعة آل البيت في كلية العلوم الاسلامية .

في وقتٍ اصبح لابد من معالجة جادة لواقع اتسم بالصراع واختلاف في وجهات النظر وبما ان الحوار هو تعليم وتدريب ،صارلابد ان نتحاور لنتسامى بالافكار بين الاطراف،اذ يعد الحوار ثقافة الجسور بين الافكار

هذا كان من ابرز مضامين المحاضرة ،ابتدأها أ.د حميد ثويني بتوضيح معنى الرهان معتبراً اياه بأنه تمسك الشخص بشئ وهو متأكد من حدوثه ، وللرهان دلالتان الاولى هي الثبات على الرأي بحق اوبغير حق والثانية التباين.

وذكر ان المجتمع العراقي متباين بين اطياف الشعب بالرغم من وجود ترابط واقعي بين ابناء الشعب بعيداً عن القومية والديانة،وان الاختلاف ناتج عن الاستعمار البريطاني للعراق في مراحل التاريخ السابقة،وان وجد تفاوتاً طبقي بين فئات الناس حث ان لا يكون تعالياً بينهم بل اكد على الترابط برغم التباين .

واضاف بأن فكرة الحوار في العراق ضهرت بشكل كبير بعد سقوط النظام البائد عندما طالبت بعض الفئات بالحوار للوصول الى نتيجة مثلى لحل المشاكل الناتجة عن التباين الفكري والمكاني والاقتصادي ، وتبني فكرة الحوار والجدل بين الكتل هو لصالح الاطراف جميعها لايجاد حلول مناسبة، وحضر المحاضرة جمع غفير من نخبة الاساتذة .