عقد منبر العلوم الإسلامية للثقافة والمعرفة يعقد ٢٨ تحت عنوان (الأدب الالخميادي تأصيل لوجود) ضيف فيها الدكتور هشام بن سنوسي مدير مخبر الدراسات الأدبية واللغوية الأندلسية بجامعة تلمسان الجزائرية والدكتورة فاطمة محيسن أستاذة اللغة العربية بجامعة فلادليفيا الأردنية، وادارها الدكتور صفاء عبدالله برهان، استاذ الأدب الأندلسي المساعد.
الندوة هدفت إلى التعريف بالأدب الألخميادي وادبياته وأهم ثماره العلمية و المعرفية، وخلصت إلى أن هذه التسمية نسبة الى لغة الألخميادو (الاعجمية)، وهي مزيج بين اللغتين القشتالية والعربية، وقد استعملها المسلمون الموريسكيون بعد حظر محاكم التفتيش الإسبانية لغتهم العربية، فبدأت الألخميادية على يد الفقيه أبي الحسن عيسى بن جابر الشقوبي، وانتشرت كتاباته لاحقا عبر فتى أريبالو، فدون الموريسكيون تراهم الإسلامي الديني و الأدبي والثقافي، كمختصر السنة للشقوبي وملحمة المغازي الموريسكية التي اتخذت أمير المؤمنين علي عليه السلام بطلا لها، وسواها من الآثار التي اخفوها عن أعين الاسبان، وظهرت مجموعة منها، ولما يزل الكثير منه مخطوطا في المكتبات في اسبانيا.

Comments are disabled.