عقد منبر العلوم الإسلامية للثقافة والمعرفة ندوته الدولية الثلاثين بعنوان (أضواء جديدة على رحلتين موريسكيتين)، ضيف فيها الدكتورة رشأ الخطيب من الاردن، و الدكتور بوشعيب الساوري من المغرب، وسيرها الدكتور صفاء عبدالله برهان.
الندوة استهلت بورقة الدكتورة الخطيب رحلة أحمد بن قاسم الحجري أفوقاي: أنموذج من الرحلة الموريسكية باللغة العربي، عرضت فيها شخصية أفوقاي وثقافته وانفتاحه على الآخر، وأثرها في الصلات التي أقامها مع عدد من رواد الدراسات العربية في فرنسا وهولندا؛ إذ تكشف الوثائق والمصادر الأخرى من غير الرحلة عن دور أفوقاي في مساعدة المستشرقين في البلدان التي زارها في تعليم اللغة العربية وجمع المخطوطات. وقدم الدكتور بوشعيب الساوري ورقته (المقاومة كممارسة للهوية في رحلة ابتهالات الحاج بوي مونثون) بحث فيه إشكالية الهوية انطلاقا من مجموعة من المداخل المفاهيمية، أهمها الهوية والمقاومة، فحاول تحليل هذا النص الرحلي الإجابة عن جملة من التساؤلات، وانتهى إلى أن صاحب الابتهالات يبرز لنا أن المرء يستطيع بأدنى الوسائل أن يقاوم وأن يُسمِعَ صوته ويمارس هويته بما توفّر له كالحرف العربي والمعجم الديني وأسماء أماكن وأسماء أعلام.

