شارك التدريسي بقسم اللغة العربية الدكتور صفاء عبد الله برهان، في تغطية إعلامية بعنوان (زواج علي من فاطمة عليهما السلام)، في برنامج “بيتنا الآمن”، على أثير إذاعة صوت العهد.
التغطية تناولت تلك الذكرى البهيجة، ذكرى زواج النورين أمير المومنين علي و السيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام، في الأول من ذي الحجة سنة 2هج، وقد بينت فيها مناخات الخطبة، عندما تقدم أمير المومنين علي للنبي، صلوات الله عليها، فقبله بكل بشر وسرور ، ثم تناولت يسر المهر المقدم، وهو 400 درهما، وهو ثمن درع أمير المومنين علي عليه السلام، فجهز به (بيت فاطمة) عليهما السلام، بشكل متواضع جدا (وسادة من ليف، ورحى، وقربة ماء، ونحو ذلك). وأن النبي صلى الله عليه واله، دعا لهما، فقال: (اللهم بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في نسلهما). وقد حظي هذا الزواج بمكانة عظيمة، لما يمثّله من بُعد ديني وروحي وأسري، تجلى بالعلاقة المثالية بينهما، وقد أوضح أمير المؤمنين علي عليه السلام تلك المودة والرحمة بينهما، بقوله: (فو الله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله، ولا أغضبتني ولا عصت لي أمرا)،  كما تم تناول مفردات من حياتهما اليومية، وبينت مواساته لها عند التعب، والمشقة، وتخفيفه عنها، فكانت حياتهما قائمة على المودة والصبر ، حتى أصبحا مثالا للأسرة المؤسسة على الرحمة والتعاون، وهو ما يدعو الشباب ألى أن يتخذوهما قدوة، في الزواج الناجح عبر أسس رصينة، وهي: أن اختيار الشريك يكون مبنيا على القيم، والتقوى، والتكافل، لا المظاهر. وضرورة  اليسر  والتواضع، فالسعادة الحقيقية لا تعتمد  الثراء، بل التفاهم والانسجام، كذلك أهمية التعاون بين الزوجين كما كان بيت (علي وفاطمة) عليهما السلام، فهما مثال لتقاسم المسؤوليات. كما تذكير الشباب بضرورة الصبر والمودة والرحمة في حياتهم، فبهذا التوازن يكونوا أسرة قوية ومتماسكة، تتغلب على التحديات، كما كان بيت (علي وفاطمة) عليهما السلام، زان ذلك كله انجابهما ذرية طيبة، أحسنا تربتهم، وهم سيدا شباب أهل الجنة الإمامان الحسن والحسين، واختاهما السيدتان زينب وأم كلثوم صلوات الله عليهم أجمعين.

Comments are disabled.