الاختيارات الفقهية للامام ابن مازه في الاحوال الشخصية والايمان من خلال كتابه المحيط البرهاني دراسة مقارنة

جامعة بغداد

اسم الكلية

جامعة بغداد- كلية العلوم الاسلامية

القسم

قسم الشريعة 

الاسم الكامل

وفاء شاكر عويد

البريد الالكتروني

الشهادة

ماجستير

اسم المشرف

أ . د. سامي جميل  إرحيم

عنوان الرسالة

الإختيارات الفقهية

للإمام ابن مازه في الأحوال الشخصية والأيمان من خلال كتابه المحيط البرهاني

دراسة مقارنة

السنة

2014

المقدمة

المقدمــــــــــــــــــــة

   الحمد لله الذي شرع لعباده من الأحكام ما فيه صلاح أمورهم في دينهم ودنياهم، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد الذي أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحابته ومن دعا بدعوته واتبع هديه وسار على نهجه و شريعته إلى يوم الدين.

أما بعد :

     فان من أفضل العلوم وأشرفها علم الشريعة، فهو نظام الحياة الإنسانية وقوامها ووسيلة لسعادة البشر في الدنيا والآخرة ، والفقه هو ميزان الإنسان لمعرفة حل عمله وحرمته ، والعلماء هم نعمة من نعم الله علينا ، فهم إجتهدوا وبذلوا وكدوا من أجل خدمة الدين وإيجاد الحلول للناس فيما إستجد من أمور دينهم ودنياهم ، ومنهم الإمام برهان الدين محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن مازه ، الذي وقع إختياري عليه في بحث إختياراته في الأحوال الشخصية والأيمان .

أسباب اختيار الموضوع

لقد كان لاختياري هذا الموضوع أسباب أهمها ما يأتي:

1-      إظهار شخصية الإمام ابن مازه رحمه الله ، فالقليل من الناس من يعلم به ويعرف مكانته ، وإبراز علمه الذي ارتجى فيه نفع الناس وكان أمله أن يكون في ميزان حسناته ، حيث قال في مقدمة كتابه المحيط : “وتوقعت ممن ينظر فيه وينتفع به مدة حياتي أو بعد إنقراضي أن يدعوا لي بأن يتقبل الله في دينه جهدي، ويجعل كتابي هذا نقلاً من ميراثي وقد لا يصرف به وجهي عنه، نستعيذ من ردة. وما توفيقي إلّا بالله عليه توكلت وإليه أنيب هو حسيب عباده ونعم الحسيب”[1].

2-      كتاب المحيط البرهاني هو أحد أسباب اختياري لهذا الموضوع حيث يجمع فيه ابن مازه أراء علماء المذهب الحنفي الذين سبقوه وهو بذلك كتاب واسع جدا يحتوي على كثير من الآراء في جزيئات وفروع الفقه الحنفي .

3-      ولأهمية فقه الأحوال الشخصية في حياتنا وحاجتنا إليه، فهو المنظم لحياتنا اليومية، وبه تستقر الأسر وتمكن.

4-      إن البحث في إحدى الشخصيات يساعد على التعرف على أساليب العلماء من حيث إستنباطهم للأحكام والاستدلال والاعتراض عليها.

اما الصعوبات التي واجهتني: من أهم الصعوبات التي تواجهنا جميعا، هو الوضع الأمني غير المستقر، فهو يأخذ الجزء الأكبر من تفكير الطالب، فضلا عن  صعوبة التنقل بين المكتبات لاستعارة ما نحتاجه من الكتب . وكذلك دقة المسائل وتفرعها يجعل من الصعوبة إيجادها عند باقي المذاهب.

منهجي في كتابة البحث

1-         اعتمدت في دراستي في كتاب المحيط البرهاني على طبعة إدارة القرآن والمجلس العلمي سنة 1424 هـ ، فالكتاب طبع في أكثر من دار طبع ، فطبعته دار الكتب العلمية في بيروت، لكن هذه النسخة غير مكتملة ، وكذا طبعته دار إحياء التراث العربي وأيضا هي نسخة غير مكتملة.

2-         تتبعت اختيارات الإمام ابن مازه رحمه الله أثناء قراءة كتابه ” المحيط البرهاني” فبعد عرضه أراء العلماء الذين سبقوه ، يختار من بين هذه الآراء في بعض المسائل ما يراه صوابا ، وكانت الألفاظ التي يختارها : ” الصحيح ” و ” الأصح ” و”الأشبه والأصوب “.

3-         تكلمت في الفصل الأول عن حياة الإمام ابن مازه ومنهجه في تأليف كتابه المحيط البرهاني واختصرت فيه لكثرة من سبقوني من طلبة العلم في الكتابة عن حياة الإمام وعن كتابه .

4-         تناولت اختيارات ابن مازه رحمه الله ، في الأحوال الشخصية وكتاب الأيمان ، وقارنت اختياراته هذه بين باقي المذاهب الإسلامية .

5-         وبعد المقارنة رجحت بين آراء المذاهب في هذه المسائل ما رايته صوابا، فان كان صوابا فمن الله وان كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان.

6-         حرصت قدر الإمكان على تركيز المادة العلمية مع سهولة العرض وتوضيح العبارة .

7-         عزوت كل آية ورد ذكرها في الرسالة إلى موضعها في القرآن الكريم بذكر إسم السورة ورقم الآية.

8-         خرجت الأحاديث من مظانها بذكر الباب الذي ورد فيه الحديث والرقم ثم الجزء والصفحة .

9-         خرجت الآثار الواردة في البحث من مصادرها الأصلية.

10-    التزمت بالرجوع إلى المراجع الأصلية وبالاعتماد على أمات الكتب مع الإفادة من المصادر الفقهية الحديثة .

11-    بينت معاني الكلمات الغريبة والأمكنة التي وردت في البحث .

12-     ترجمت للأعلام الذين ورد ذكرهم في الرسالة، عند ورودها  أول مرة .

13-    كتبت خاتمة للرسالة تضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها في هذا البحث.

14-     أعددت فهرسا علميا للمصادر التي إعتمدتها ، وحسب الترتيب الهجائي لأسماء هذه المصادر والمراجع.

خطة البحث :

1- إقتضت خطة البحث تقسيمه على فصلين وتضمن كل فصل  مباحث عدة وحاولت قدر الإمكان أن تكون المباحث متساوية من حيث الحجم وعدد الصفحات ولكن لم يكن ذلك ممكنا لان المسائل التي كان للإمام فيها اختيار كانت متفاوتة من حيث العدد والحجم وسعة الخلاف لذا اقتضت الإشارة إلى ذلك .

2- أما الخطة المتبعة بعد هذه المقدمة فهي فصلان وخاتمة

  • الفصل الأول : ويتكون من مبحثين ، تكلمت فيه عن حياة ابن مازه رحمه الله ومنهجه في تأليف كتابه المحيط البرهاني.
  • أما الفصل الثاني : فهو يتكون من خمسة مباحث تكلمت فيه عن اختيارات الإمام ابن مازه رحمه الله في كتاب المحيط البرهاني وكالاتي:

       المبحث الأول: تحدثت فيه عن اختيارات ابن مازه رحمه الله في النكاح وفيه ثمانية مطالب .

       والمبحث الثاني: تكلمت فيه عن اختيارات ابن مازه رحمه الله في كتاب النفقة.

       والمبحث الثالث: تكلمت فيه عن اختيارات ابن مازه رحمه الله في كتاب الطلاق. 

       أما المبحث الرابع: فقد جمعت فيه اختيارات ابن مازه رحمه الله في كتاب العتق والولاء والوصايا والمواريث لقلة المسائل فيه.

       والمبحث الخامس: كان عن اختيارات ابن مازه رحمه الله في كتاب الأيمان.

       ثم الخاتمة



[1] المحيط البرهاني ، محمود بن احمدبن مازه ، طبعة ادارة القران والمجلس العلمي – بيروت ، ط1 ، 1424هـ  : 1 / 189