فهارس المخطوطات

   تمَّ بحمد الله اخراج الجزء الأول، والجزء الثاني من فهارس المخطوطات المتوافرة في وحدة المخطوطات بالكلية، والتي تضم قرابة (6000) عنوان مخطوط في مختلف العلوم والفنون، وقد كان عدد صفحات الجزئين (1087) صفحة، وهذه هي الدفعة الأولى من الفهارس، وتتبعها أجزاء أخرى لاحقا بإذن الله، لكي تشمل جميع المخطوطات المتوافرة في الوحدة.

علما أنَّ هذه الفهارس المذكورة في أعلاه؛ متوافرة في وحدة المخطوطات في كليتنا وهي متاحة للمطالعة من قبل الزائرين للوحدة والباحثين.

 

 

 

ملخص عن وحدة المخطوطات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على محمد النبي الأمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته الأخيار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد؛

        فإنَّ افتتاح وحدة المخطوطات في كليتنا؛ هو أوَّل مَشروع مُستقل من نوعه في الجامعات العراقية، وقد تمَّ افتتاحها بتاريخ 2012 برعاية وجهود الأستاذ الدكتور محمد جواد محمد سعيد الطريحي، عميد الكلية؛ وبعد ذلك بدأت بعض الجامعات تحذو حذونا في هذا المجال، وقد تم رفد الوحدة ابتداءً قُرابَة مِن ثَلاثين ألف عنوان مخطوط مصور، بين مخطوط كبير ورسالة صغيرة، وفي شتى أصناف العلوم والفنون، ثم دأبت الوحدة ترفد خزانتها بمزيد من المصورات الأخرى الى أن بلغ عدد المخطوطات المصورة قرابة ستون ألف مخطوطٍ مصورٍ، ونأمل المزيد بإذن الله تعالى.

كما تم بحمد الله البدء بفهرسة هذه المخطوطات، ووصلنا إلى قرابة ستة آلاف مخطوطٍ مفهرسٍ؛ وذلك كفهرسة أولية؛ تبدأ بذكر عنوان المخطوط، واسم المؤلف، وتاريخ نسخ المخطوط، واسم الناسخ، وعدد اوراق المخطوط وكذا عدد الأسطر إذا كانت منتظمة، ثم نذكر تصنيف ذلك المخطوط، مع ختمها ببعض الملحوظات إن وجدت، وكل ذلك على حسب توافره لدينا بالمخطوط، وإن لم يتوافر لدينا أحد من تِلكُم المعلومات؛ فإنَّا نتركه فارغا لعلنا نقف عليه فيما بعد.

وهذه كلها معلوماتٌ أوليةٌ لتلك المخطوطات؛ فإن وقف الباحثُ على عنوان ما وطلبَ مِنَّا تفاصيله؛ فإننا سرعان ما نُخرِج ذلك المخطوطَ له بالكامل على الحاسوب، ويبدأ ينظر به بكامل تفاصيله؛ ليتسنى له رؤيته على الواقع.

من هنا أردنا من هذه الفهارسِ أن تكون اشارةً أوليةً وبدايةً للتدليلِ على المخطوطات المتوافرةِ لدينا في الوحدةِ، وقسمناها على أجزاءٍ لكبرِ حجمها، وأعطينا لكل جزء منها رقما تسلسليا ابتداءً من الجزء الأولِ…؛ لكي نستمر بإصدارِ اللاحقِ بعد السابق بِإذن الله وتوفيقه.

هذا ونسأل الله تعالى أن يُسَدِّدَ خُطانا ويوفقنا لخدمة تراثنا الخالد، وأن نكونَ عَونًا لخدمةِ طُلاب العلم ولجميعِ الباحثين في تيسير الوصول إلى مبتغاهم من هذا التراث الثري؛ ليكون عنوانا لرسائلهم وأبحاثهم العليمة.

والحمدُ لله رَبّ العالمين.

 

أ.م.د. يونس قدوري عويد

مسؤول وحدة المخطوطات