ناقشت كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد اطروحة ماجستير بعنوان “ثنائية العلم والإيمان لدى الشيخ عبد المجيد الزنداني دراسة فكرية -” للطالبة نصره هاشم خلف عباس من قسم العقيده والفكر الاسلامية جرت المناقشة في قاعة ال البيت عليهم السلام بحضور عميد الكلية الاستاذ الدكتور نعمة دهش فرحان ومعاونه الإداري الأستاذ الدكتور أركان رحيم جبر وعدد من الأساتذة والباحثين.
وتهدف الدراسة الى التعرف بالشيخ الزنداني وحياته الشخصية والعلمية وبيان ما مدى اهتمام الشيخ الزنداني بالعلم وربطه بالإيمان والكشف عن أبرز انشطته في خدمة العلم وتوظيف لخدمة الإيمان ولمعرفة ما هو منهج الشيخ الزنداني في بيان اهم الاكتشافات العلمية الحديثة التي أخبر عنها القرآن قبل 1400 عام وتوضيحها للعامة والخاصة
وقد توصلت الدراسة إلى نتائج مهمة، أبرزها:. إنَّ العلم هو ما يقذفه الله )جل وعلا) في قلوب انبياءه والرسل والصالحين بغير واسطة و هناك آيات دالة على الأعجاز العلمي بوضوح والتي ما يقارب أثنان وثلاثون آية الصريح منها وغير الصريح والأعجاز العلمي يؤثر تأثيراً مباشراً وسريعا على النفس الانسانية خصوصا بعد الثورات العلمية التي سيطرت على العقل البشري وتفكيره.
وفي ختام المناقشة اوصت الباحثة بضرورة الاهتمام بدراسة الأعجاز العلمي برؤية قرآنية تربط ما بين الخالق والمخلوق و ينبغي علينا إحياء وتفعيل دور العقل والوقوف على الأدلة والبراهين ووضعها فوق العلوم الأخرى والتأكيد على أنَّها من أكمل المعارف الإنسانية لأنَّها الوسيلة الأقرب لمعرفة الله (جل وعلا)، من حيث معرفة الأشياء من جهات أسبابها الذاتية، لأنّها علَّة الأشياء، ومعرفتنا بها كسبية.
وقد أجازت لجنة المناقشة الرسالة بتقدير مستوف وتألفت اللجنة من: الاستاذ الدكتور ظاهر فياض جاسم(رئيسًا) والاستاذ الدكتور أحمد عباس محمد(عضوًا) والاستاذ الدكتور جعفر حسن لفته(عضوًا) والاستاذ الدكتور أحمد وحيد بردي (عضوًا ومشرفًا) .

