في مبادرة إنسانية تعكس عمق القيم الأكاديمية وروح التكافل الاجتماعي شهدت الحملة التي أطلقتها كلية العلوم الإسلامية في جامعة بغداد لدعم المتضررين في لبنان وإيران تفاعلًا لافتًا من الكادر التدريسي كان من أبرزها تبرع سخي قدمته التدريسيتان الدكتورة شكرية حمود والدكتورة حوراء علي إبراهيم.
فقد أعلنت التدريسيتان عن التبرع بمبلغ مالي كبير إضافة إلى حُليٍّ من الذهب دعمًا للجهود الإغاثية التي تهدف إلى مساندة الأسر المتضررة جراء الأزمات التي تمر بها تلك البلدان في خطوة تجسد أسمى معاني العطاء والمسؤولية الإنسانية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن الحملة التي أطلقتها كلية العلوم الإسلامية في جامعة بغداد والتي أكد عميدها الأستاذ الدكتور نعمة دهش فرحان أنها تنطلق من الواجب الأخلاقي والديني وترجمةً لقيم التضامن والإغاثة التي يحث عليها الدين الإسلامي. كما أشار إلى أن الحملة تُدار بإشراف لجان مختصة لضمان إيصال التبرعات إلى مستحقيها برئاسة الأستاذ الدكتور أركان رحيم جبر معاون عميد الكلية.
وقد فتحت الكلية أبواب التبرع أمام الطلبة والتدريسيين ومنتسبي الجامعة فضلًا عن أفراد المجتمع داعيةً إلى التكاتف والمشاركة الفاعلة في دعم الأشقاء في لبنان وإيران خلال هذه الظروف الصعبة.
وتُعد هذه المبادرة جزءًا من سلسلة نشاطات إنسانية دأبت الكلية على تنظيمها بهدف تعزيز روح التضامن وترسيخ القيم النبيلة في نفوس الطلبة على أن تستمر الحملة لعدة أسابيع تتخللها فعاليات توعوية تُبرز أهمية العمل الإنساني ودوره في دعم المجتمعات المتضررة.


