اعتمدت كلية الآداب بجامعة شيراز في جمهورية إيران الإسلامية، كتاب (شعراء اندلسيون مغمورون في العصر الموحدي)، لأستاذ الأدب الأندلسي المساعد بقسم اللغة العربية، الدكتور صفاء عبدالله برهان، موضوعا لأطروحة دكتوراه في الأدب الأندلسي.
الموضوع الذي تم اعتماده، حمل عنوان (المرجعيات الثقافية في شعر الشعراء الأندلسيين المغمورين في العصر الموحدي), وسيتم بموجبه دراسة مفهوم المرجعيات الثقافية بنحو مفصل، ومن عرض تطبيقاته في النصوص الشعرية، في ضمن ذلك السفر الأندلسي، بحسب أصولها الثقافية المتمثلة بصورها الدينية والأدبية والتاريخية، التي نشطت في النصوص الشعرية المغمورة، والتي تمثلت في (118) قطعة شعرية، شملت (1234) بيتا شعريا، ينشر أغلبها للمرة الأولى، مثلت بدورها صورة أدبية مهمة، كشفت تلك الشريحة الشعرية لاندلسية المغمورة، التي افترشت قرنا زمنيا وشعريا، في أيام سيادة خلفاء المغرب الموحدين على الأندلس، منذ دخولهم لها سنة ٥٤١ هج، حتى زوال ظلهم السياسي عنها سنة ٦٤٤ هج، والتي تمكن الدكتور برهان من جمعها وتوثيقها من مصادرها الغميسة، وقد شرع كتابه بذكر عصر الموحدين، ومناخاته السياسية والثقافية، وذكر شذرات من سيرة أولئك الشعراء المغمورين، الذين بلغ عددهم ٤١ شاعرا، ومن ثم أعقبه بذكر ما تبقى من شعرهم، بما يمثل إضاءة لمنطقة معتمة من مناطق الشعر الأندلسي، عمل الدكتور برهان على أن تبصر النور، لكي يرمقها الباحثون في الدرس الأندلسي، بما يضيف حلقة جديدة من حلقات ذلك الشعر الرصين، في ضمن طيات ذلك الكتاب الذي تشكل من ٢٥٨ صحيفة.

Comments are disabled.