في إنجاز علمي جديد يعكس الحضور الأكاديمي المتميز لجامعة بغداد في المحافل العلمية الدولية، شارك التدريسي في كلية العلوم الإسلامية، الأستاذ الدكتور عمار باسم صالح، في أعمال المؤتمر العلمي الدولي الرابع الموسوم “البحث التاريخي في عصر التطور الرقمي”، الذي نظمته كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة البصرة بالتعاون مع مؤسسة الذاكرات للثقافة والفكر والفنون ومجلة تسنيم الدولية للعلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية – لبنان، خلال المدة من 7 – 8 نيسان 2024.
وشارك الأستاذ الدكتور عمار باسم صالح ببحث علمي محكم بعنوان:
“التاريخ الإسلامي في عصر الذكاء الاصطناعي: استكشاف إمكانيات التقنية في فهم الماضي”
وتناول البحث إمكانات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الدراسات التاريخية الإسلامية، ودورها في تحليل المصادر التاريخية واستثمار الأدوات الرقمية الحديثة في قراءة الوقائع والأحداث التاريخية وفق رؤى علمية معاصرة، بما يسهم في تطوير مناهج البحث التاريخي وتعزيز كفاءة الدراسات الإنسانية في عصر التحول الرقمي.
كما سلط البحث الضوء على أهمية التكامل بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة، واستعراض الفرص التي تتيحها تطبيقات الذكاء الاصطناعي للباحثين في مجال التاريخ، بما يدعم إنتاج المعرفة الرصينة ويواكب التطورات المتسارعة في البيئة الأكاديمية العالمية.
وقد حظيت المشاركة بتقدير واسع من قبل اللجان العلمية والباحثين المشاركين، نظراً لما تضمنته من رؤى علمية مبتكرة تسهم في استشراف مستقبل الدراسات التاريخية وتطوير أدواتها البحثية.
وفي ختام أعمال المؤتمر، مُنح الأستاذ الدكتور عمار باسم صالح شهادة مشاركة وتقدير تثميناً لإسهامه العلمي الفاعل في إثراء أعمال المؤتمر، كما مُنح وسام الإبداع تقديراً لتميزه الأكاديمي ومساهماته العلمية النوعية التي أسهمت في تعزيز الحراك البحثي وتحقيق أهداف المؤتمر العلمية، وهو تكريم يعكس مكانته العلمية وجهوده المتواصلة في خدمة البحث العلمي والمعرفة.
وتؤكد هذه المشاركة وما رافقها من تكريم وتميز، حرص كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد على دعم الباحثين وتشجيعهم على الانفتاح على التجارب العلمية الحديثة وتوظيف التقنيات المتقدمة في خدمة الدراسات الإنسانية والإسلامية.
أهداف التنمية المستدامة
تنسجم هذه المشاركة العلمية مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال تعزيز البحث العلمي وتطوير المعرفة الأكاديمية، والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية) عبر توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في البحث العلمي، فضلاً عن الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) من خلال توسيع آفاق التعاون العلمي بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المحلية والدولية بما يسهم في بناء مجتمع المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.

Comments are disabled.