في إطار توجهات جامعة بغداد الرامية إلى تعزيز حضورها العلمي في المحافل الأكاديمية الدوليةسجلت كلية العلوم الإسلامية حضورًا علميًا متميزًا في أعمال المؤتمر الدولي الثالث عشر الموسوم: “دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعاون البيني بين العلوم الإنسانية والتطبيقية (RAIEICHA-26)”الذي استضافته مدينة مسقط في سلطنة عُمان خلال المدة 6–7 تموز 2026 بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من الجامعات العربية والدولية.
وشارك في المؤتمر كل من الدكتور مصطفى أحمد محسن والدكتور بلال سعدون فاضل والمدرس المساعد وليد خزعل صالح من خلال تقديم بحث علمي مشترك حمل عنوان:
“مقاربة لغوية – تاريخية – إدارية لدراسة المصارف الإسلامية في العالم العربي: توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص العربية”.
ويُعد هذا البحث نموذجًا للدراسات البينية التي تجمع بين العلوم الإسلامية واللغوية والإدارية والتاريخية مستثمرًا تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص العربية المتعلقة بالمصارف الإسلامية بما يسهم في تطوير أدوات البحث العلمي وإثراء الدراسات المتخصصة وفق منهجية علمية حديثة تستجيب للتحولات الرقمية المتسارعة.
وقد حظي البحث باهتمام وتقدير اللجان العلمية والمشاركين لما تضمنه من معالجة علمية رصينة ورؤية بحثية مبتكرة فضلاً عن إسهامه في توسيع آفاق التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الباحثين من مختلف التخصصات الأمر الذي يظهر المستوى العلمي المتميز لتدريسيي كلية العلوم الإسلامية وقدرتهم على تمثيل جامعة بغداد في المحافل الدولية بأعلى درجات الكفاءة.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا لحرص كلية العلوم الإسلامية على ترسيخ ثقافة البحث العلمي وتعزيز حضورها الدولي ودعم النتاجات العلمية التي توظف التقنيات الحديثة في خدمة المعرفة الإنسانية بما يعزز مكانة جامعة بغداد بوصفها مؤسسة أكاديمية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
وتنسجم هذه المشاركة العلمية مع أهداف التنمية المستدامة ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال دعم البحث العلمي وتعزيز جودة التعليم العالي والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية) عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الدراسات الأكاديمية فضلاً عن الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) من خلال تعزيز التعاون العلمي الدولي وتبادل الخبرات بين الجامعات والمؤسسات البحثية بما يسهم في بناء مجتمع معرفي قائم على الابتكار والتنمية المستدامة.

