شهدت أروقة كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد اليوم ملحمة عمرانية جديدة حيث تضافرت الجهود لاستكمال عمليات صب السقوف في مشروعها التطويري الذي يمثل واجهة الكلية الحضارية الجديدة هذا المشروع الذي انطلق برؤية ثاقبة وتوجيه مباشر من عميد الكلية الأستاذ الدكتور نعمة دهش فرحان وبمتابعة ميدانية دؤوبة من قبل معاونه الإداري الدكتور بلال نجم عبد الخالق لا يقتصر على كونه بناءً خرسانياً بل هو إعادة صياغة للهوية البصرية والخدمية للكلية متمثلاً بتشييد بوابة رئيسية تليق بعراقة المؤسسة ومجمع استعلامات خارجي حديث فضلاً عن مرافق خدمية (حمامات) متطورة لطلبتنا الأعزاء صُممت وفق أرقى المعايير الصحية والهندسية.
وقد جرت أعمال الصب وسط أجواء سادتها الدقة العالية تحت أنظار اللجنة الهندسية المختصة من رئاسة جامعة بغداد، التي ضمت في جنباتها قامات هندسية رفيعة مثلتها م.د. وسام حاسم علي معاون رئيس قسم الإعمار والمشاريع والأستاذ المساعد هيثم جميل عبد المهندس المقيم لمجمع باب المعظم، جنباً إلى جنب مع الأستاذ المساعد الدكتور حسين عادل محمود ومسؤول ر. مهندسين مروة غانم رزوقي وبحضور متكامل لأعضاء لجنتي التنفيذ والاستلام الذين استنفروا جهودهم لضمان انسيابية العمل وتطابقه مع المواصفات الفنية المطلوبة.
ويأتي هذا الحراك العمراني كترجمة حقيقية لالتزام الكلية بأهداف التنمية المستدامة حيث روعي في تصميم البوابة والاستعلامات والمرافق الخدمية أعلى درجات الكفاءة في استخدام المواردمما يعزز من بيئة جامعية مستدامة توفر الرفاهية للطلبة وتدعم البنى التحتية بأسلوب يحافظ على البيئة ويقلل من الهدر. إن هذا التناغم بين الهيكل الإنشائي المتمين والوظيفة الخدمية المرجوة يظهر إصرار عمادة الكلية على جعل “علوم بغداد” نموذجاً يحتذى به في التحديث العمراني الذي يضع مصلحة الطالب وجمالية الصرح الأكاديمي في كفة ميزان واحدة مؤكدة بذلك أن مسيرة الإعمار مستمرة حتى تكتمل اللوحة الجمالية لهذه الكلية العريقة.

Comments are disabled.