العلوم الاسلامية تناقش الجواهر المضمومة في شرح المنظومة 

ناقشت كلية العلوم الاسلامية بجامعة بغداد رسالة (الجواهر المضمومة في شرح المنظومة للإمام ابراهيم بن سليمان رضي الدين الرومي (ت 732) من بداية كتاب الزكاة) الى نهاية (كتاب الدعوى)(دراسة وتحقيق)) للطالبة خديجة زويد خليف من قسم الشريعة على قاعة ال البيت .
وتكمن اهمية تحقيق هذا المخطوط لكونه المرآة التي ننظر بها الى مشاربنا فتُرينا كيف نعيش وكيف كانوا يحيون ، ولا سيما البحث في علم الفقه اذ عظمة هذا العلم وشرفه يتجلى عن الوصف والاحاطة ، ذلك انها احكام تساير المسلم وتلازمه في عموم مسالك الحياة فيما بين العبد وربه وفيما بين العبد والناس ، وفيها يشد حبل الاتصال بعبادة ربه في علانيته وسره من ( طهارة وصلاة وزكاة وصيام وحج ) وبه تسير راية الاسلام .
وخرجت الرسالة بجملة من النتائج والتوصيات اهمها ان الدراسة ترفع منار القرآن وذلك في فقه ( الجهاد والمغازي والسير والامان والعهد وغير ذلك ) وبها يتطلب الرزق المباح ونبتعد عن مواطن الاثم وهو فقه المعاملات ( من بيع ، وشراء ، وربا ، وصرف ) وما سار على ذلك ، مما يرتبط بالمعاملات المالية بين الناس .
وبها تجري الاموال في وظائفها الشرعية من وقف ووصية ونحوها من احكام التصرفات المالية ،وبها يقف على فقه الفرائض المحكمة فيسعد بنصف العلم ، وتستقر الاموال في يد اربابها على اعدل قسمة واتم نظام ،وكذلك الحفاظ على ضروريات الحياة ، وحرمة دم الانسان ، ( كالجنايات والديات والحدود والتعزيرات وحفظ النفس والمال والدين والحياة ) فيتعين الانسان في امن وامان وراحة بال واستقرار .
وقد اجيزت الرسالة بتقدير جيد جدا من قبل اللجنة المتكونة من الاستاذ الدكتور محمد شاكر رشيد رئيسا والدكتور انور فرحان والدكتور قصي سعيد اعضاءا والدكتورة لقاء عبد الحسين رستم عضوا ومشرفا .