ناقشت كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد رسالة ماجستير بعنوان ” سيميائية الخطاب الشعري عند علاء الدين المعاضیدي” قدمهتا بيداء حسين ربيع من قسم اللغة العربية جرت المناقشة في قاعة ال البيت الاطياب بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور نعمة دهش فرحان وعدد من الأساتذة والباحثين.
وتكمن اهمبة الدراسة في انها تبحث في سيمائيات الخطاب الشعري عند علاء الدين المعاضيدي الذي تضمن شعره الكثير من المفارقات السيميائية الوجودية التي تعطي دلالة توحي لرمزية معان خفية تحمل في طياتها تناقضات تلخص الأزمات النفسية التي عاشها ضمن ثنائيات ضدية بين الحياة والموت، والأمل واليأس، أستطاع من خلالها الشاعر تفريغ مابجعبته من ألالم ضمن خطاب شعري يمثل ذروة الدلالة وعمق الأثر.
وقد توصلت الدراسة إلى نتائج مهمة، أبرزها : – أقتضت ضرورات البحث العلمي تبنى الباحثة مفهوم محدد للسيميائية، وهي العلم الذي يقصد به العلامة أو الأشارة أوالشفرة، وآليات توليد المعنى دخل الخطابات الأنسانية المختلفة، سواء أكانت لغوية أم أدبية، كما يسعى في الكشف عن الغاية أو المقصد التي يسعى الى إيصالها الكاتب أو الشاعر و اتسمت السيميائية في شعر الشاعر (علاء الدين المعاضيدي) بالألغاز والعبارات الغامضة ابتداءاً من عناوين الدواوين الى النصوص الشعرية وعناوينها إذ يعرض الشاعرصورة للمأساة والمعاناة التي عاشها في الغربة، ويجسد شعوره بالحنين والشوق الى موطنه بيجان، كما يثني على صنعاء وجمالها، وكشفت الدلالة السيميائية عن تفاعل الشاعر مع المحيط الخارجي ومايندرج عنه من ظروف قاسية واضطرابات، وقلق، وتشتت، وهذا ما ينتج لنا سيميائية رمزية هادفة.
وفي ختام المناقشة اوصت الباحثة بضرورة توسيع نطاق الدراسات السيميائية في الخطاب الأدبي العربي، ولاسيما في الشعر المعاصر، لما تحمله من قدرة على الكشف عن الدلالات العميقة والبنى الرمزية الكامنة في النصوص الشعرية. كما توصي بتشجيع الباحثين على تناول التجارب الشعرية العراقية والعربية بمنهجيات نقدية حديثة تجمع بين التحليل اللغوي والسيميائي بما يسهم في إبراز الأبعاد الجمالية والفكرية للنصوص الأدبية.
وقد أجازت لجنة المناقشة الرسالة بتقدير “مستوف” وتألفت اللجنة من الاستاذ الدكتور اركان رحيم جبر (رئيسًا) والاستاذ الدكتور محمد نوري عباس (عضوًا) و الاستاذ الدكتور لقاء عادل حسين (عضوًا) والاستاذ عبد الرحمن مرضي علاوي عضوا ومشرفا .

Comments are disabled.